الدكتور عبدالله مرعي بن محفوظ
محامٍ وأكاديمي متخصص في القانون التجاري والاستثمار
النجاح الحقيقي يبدأ من الداخل، من قدرتك على التواصل مع ذاتك وفهم إمكاناتك الكامنة.
رحلة التميز الأكاديمي والمهني
النجاح الحقيقي يبدأ من الداخل، من قدرتك على التواصل مع ذاتك وفهم إمكاناتك الكامنة. إذا كنت تسعى للتميز وتحقيق أهدافك، فعليك أن تتقن فن مخاطبة عقلك الباطن وتوجيهه نحو ما تريد تحقيقه.
التسلح بالعلم والمعرفة أساس كل نجاح، ولكن قبل ذلك يأتي التسلح بالعقيدة الصحيحة والإيمان الراسخ. عندما تكرر أهدافك وتصورها بوضوح كل يوم، فإنك تزرع في عقلك الباطن بذور النجاح التي ستنمو وتثمر بإذن الله.
القوة الكامنة في كل إنسان قوة عظيمة وهائلة، قادرة على صنع المعجزات عندما توجه بالطريقة الصحيحة. العقل الباطن هو المحرك الحقيقي لطموحاتك وأحلامك، وبالمثابرة والتكرار الإيجابي، ستجد أن كل ما تسعى إليه يصبح في متناول يدك.

⚖️ الخبرة القانونية والمهنية المتميزة
أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة المتخصصة في مجال القانون التجاري والاستثمار
خبير معتمد
في التحكيم التجاري الدولي
مستشار قانوني
لعدد من الشركات والمؤسسات الكبرى
عضو فعال
في العديد من المجالس والهيئات المهنية
المستقيل
رؤية المملكة 2030
دمة، بالتعليم والتأهيل المتميز، والفرص المتاحة للجميع دون استثناء، والخدمات المتطورة والمبتكرة في التوظيف والرعاية الصحية والإسكان والترفيه وغيرها من المجالات الحيوية.رؤية المملكة العربية السعودية 2030: نحو مستقبل مزدهر ومستدام
جاءت هذه الرؤية الطموحة التي قدمها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، بتوجيهات كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لتشكل منهج عمل يعبر عن الطموحات العظيمة ويعكس قدرات البلاد الحقيقية ويحقق جميع الأمنيات والآمال.
الهدف الأسمى هو بناء وطن أكثر ازدهاراً يجد فيه كل مواطن ما يتمناه، وجعله في مقدمة دول العالم المتق

🏡 النشأة والتكوين الأولى
وُلدت في حي العتيبية بمكة المكرمة في الحادي والثلاثين من أغسطس عام 1967م، في بيئة اجتماعية متماسكة تتميز بالبساطة والأصالة. نشأت في حي يجمع بين أهل الحضر وأهل البادية، مما أكسبني ثراءً ثقافياً واجتماعياً منذ الصغر.
موقع حي العتيبية المتميز، قريباً من أحياء مكة التاريخية مثل الحجون والفلق والحرم الشريف وسوق الليل، جعلني أعيش في قلب النبض الثقافي والديني للمدينة المقدسة. هذا القرب من الحرم المكي الشريف كان له أثر عميق في تشكيل شخصيتي وقيمي.

حرص والدي، رحمه الله، على تربيتي تربية متوازنة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، على غرار ما كان معمولاً به في كتاتيب حضرموت التقليدية. ركز على ثلاث ركائز أساسية في تعليمي:
إتقان تلاوة القرآن الكريم وتجويده – ليكون منارة تضيء طريقي في الحياة
تحسين الخط والكتابة – لأن الخط الجميل عنوان الشخصية المتميزة
فن الخطابة والتعبير – لتنمية قدرتي على التواصل والإقناع

كان الحرم المكي الشريف بمثابة روضتي الأولى، حيث كنت أسير إليه يومياً مسافة تقارب الثلاثة كيلومترات ذهاباً وإياباً، وهي رحلة يومية غرست في نفسي حب المكان المقدس والتعلق الروحي به.
بدأت تعليمي الابتدائي في مدرسة أسامة بن زيد بحي العتيبية حتى الصف الثالث، ثم انتقلت العائلة إلى حي الششة قرب منطقة العزيزية، حيث أكملت المرحلة الابتدائية في مدرسة عثمان بن عفان. أما المرحلة المتوسطة فقد أنهيتها في مدرسة جعفر بن أبي طالب.
خلال هذه الفترة، عشت في حي القصمان، وكانت معظم العائلات المجاورة من أسر كريمة مثل آل السبيل وآل المنيع وآل العقلا وآل حميد وآل الدخيل وآل المقيرن وآل المطلق، مما أتاح لي التعرف على تقاليد وثقافات متنوعة.
أنهيت المرحلة الثانوية في مدرسة الملك عبدالعزيز بالعزيزية، وخلال هذه المراحل التعليمية الثلاث، تنوعت أماكن سكني في أحياء مكة المختلفة، مما كوّن لدي نوعاً من الترابط الاجتماعي مع طبقات متعددة ذات ثقافات متباينة.

هذا التنوع في أماكن السكن أثر بشكل إيجابي على تكويني الشخصي، حيث تعايشت مع كافة أطياف المجتمع السعودي: أهل مكة في العتيبية، وأهل نجد في الششة، وأهل الجنوب في العزيزية. هذا التنوع الجغرافي والثقافي أكسبني فهماً عميقاً لطبيعة المجتمع السعودي وتنوعه الثري.
كونت علاقات شخصية متينة وتعلمت عادات وتقاليد مختلف أطياف المجتمع، كما تعرفت على مجتمعات أخرى، خاصة في موسمي رمضان والحج، حيث تتنوع الثقافات والجنسيات في مكة المكرمة. هذه التجربة الثرية شكلت أساساً قوياً لشخصيتي وفهمي للتنوع الإنساني والثقافي.

💼 الخبرات العملية والمهنية
مهنة المحاماة: شغف وتميز
مهنة المحاماة لم تكن مجرد اختيار مهني، بل كانت تطويراً طبيعياً لشغف قديم نما معي منذ الصغر. في أحياء العتيبية والششة والعزيزية، كنت أشهد الحوارات الساخنة والنقاشات المجتمعية التي تدور في مجالس الحي، وهي التي أشعلت في نفسي حب الجدل البناء والمناقشة المنطقية.
هذا الشغف المبكر بفن الحوار والإقناع، مضافاً إليه التأسيس القوي في الخطابة الذي حرص عليه والدي، جعل من المحاماة الخيار الطبيعي لي. وعبر السنوات، تطورت مهاراتي وخبراتي لتشمل مختلف جوانب القانون التجاري والاستثمار
رئاسة مجلس الأعمال السعودي اليمني
في عام 2005م، شرفت بانتخابي رئيساً للجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي اليمني التابع لمجلس الغرف السعودية. هذا المنصب فتح أمامي آفاقاً جديدة في مجال العلاقات التجارية الدولية والتنسيق بين رجال الأعمال في البلدين الشقيقين.من ذلك الحين، بدأت مسيرة حافلة مع المجلس، حيث ترأست الاجتماعات الدورية المشتركة ونسقت بين رجال الأعمال السعوديين واليمنيين. كان من أبرز هذه الفعاليات الاجتماع التنسيقي المشترك الذي عُقد في مدينة المكلا بالجمهورية العربية اليمنية، والذي شكل نقطة تحول مهمة في تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.

د. عبدالله مرعي
المؤهلات العلمية والأكاديمية
حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة الملك عبدالعزيز في تخصص القانون عام 1989م بتقدير جيد جداً. هذا التأهيل الأكاديمي الرصين وضع الأسس العلمية لمسيرتي المهنية اللاحقة في مجال القانون والاستشارات القانونية.
العمل في الغرفة التجارية: إرث عائلي وطموح شخصي
رغبتي في دخول مجلس الغرفة التجارية لم تأت من فراغ، بل كانت نتيجة طبيعية لمعايشتي ورؤيتي لوالدي، رحمه الله، وهو يشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة لدورتين متتاليتين من عام 1996 حتى 2003م.هذه التجربة القريبة أتاحت لي فهماً عميقاً لطبيعة العمل في الغرف التجارية ودورها المحوري في دعم القطاع الخاص وتنمية الاقتصاد المحلي. بعد موافقة الوالد ودعم إخواني الدكتور محفوظ والمهندس محمد، قررت خوض هذه التجربة.
من الجدير بالذكر أن أخي الدكتور محفوظ بن مرعي بن محفوظ سبقني في عضوية الغرفة التجارية بمكة بسنة واحدة، حيث شغل العضوية من 2004 إلى 2008م، مما جعل هذا العمل تقليداً عائلياً في خدمة المجتمع التجاري والاقتصادي

نبذه عن المستقبل
كيف ستشكل المملكة العربية السعودية المستقبل


عني
نشأتي الأولى
ولدت في حي العتيبية بمكة المكرمة في 31 اغسطس 1967م ، وعشت طفولتي خالية من الشوائب الاجتماعية والكل في حيِّنا سواسِية ، حياتي كانت غرسه يافعة بين أهل (الحارة ) منهم الحضر والاخر من البادية ، وحي العتيبية قريبة جدا من الاحياء الاكثر اثارة في مكة وهي [ الحجون – الفلق – الحرم – سوق الليل ] وفي طفولتي كان حرص والدي مثل الكتاتيب في حضرموت وكان تركيزَهُ أن ينمي بداخلي ثلاث قواعد اساسية وهي : [ قراءة القرآن الكريم تجويدا – حسن الخط – فن الخطابة ] كانت روضتي [ الحرم المكي ] أسيرُ لها يوميا قرابة 3 كيلو متر ذهاب وعودة ، ثم التحقت بابتدائية العتيبية مدرسة اسامة ابن زيد حتى السنة الثالثة ، وانتقلنا بعدها إلى الششة قرب منطقة العزيزية واكملت الابتدائية في مدرسة عثمان ابن عفان وأنهيت مرحلة المتوسطة في جعفر ابن ابي طالب وخلال هذه المرحلة عشت في حي القصمان وكانت أغلب العوائل من بيت [ السبيل – المنيع– العقلا – بن حميد – الدخيل – المقيرن – المطلق] ثم انهيت الثانوية في العزيزية في مدرسة الملك عبدالعزيز . وفي المراحل الثلاث التعليمية تنوعت مراكز سكني في مكة المكرمة وهذا الامر كون لدي نوع من الترابط الاجتماعي مع طبقات متعددة ذات ثقافات متباينة ، أثَّر علي تكويني الشخصي حيثُ تعايشت كافة أفراد الوطن : اهل مكة في العتيبية – اهل نجد في الششة – اهل الجنوب في العزيزية . كونت علاقات شخصية وتعلمت عادات وتقاليد مختلف اطياف المجتمع وتعرفت على مجتمعات أخرى خاصة في رمضان والحج ، هذه هي بدايتي حتى مرحلة الثانوية
تجربتي
اذا اردت أن تكون دائما في المقدمة وتحقق ذاتك وأهدافك فعليك أن تعرف كيف تخاطب عقلك الباطن، فتسلح بالعلم والمعرفة، وقبلها تسلح بالعقيدة الصحيحة والتوحيد الخالص وكرر ما تحب أن تكون عليه كل يوم بينك وبين نفسك وخاصة أن القوة التي توجدفي كل انسان قوة عظيمة وهائلة وتستطيع أن تفعل المعجزات اذا أدمنت على مخاطبة عقلك الباطن وزرعت فيه ماتريد وبداية بالكلام والتكرار وبعد مدة سترى الفرق وستعرف أن عقلك الباطن سيكون بمثابة المحرك التوربيني لجميع أهدافك وبعون الله تعالى ستتحقق كل طموحات. فعقلك الباطن هو المسئول عن كل الحركات و الانشطة اللاإرادية التى تحدث لك مثل تغير مشاعرك, مثل دقات قلبك و عمليه تنفسك.عقلك الباطن هو المسؤول أيضا عن تخزين الذكريات و المعتقدات التى تعتقد فيها. فمثلا ان كنت تعتقد أنك غير وسيم فاعلم أن هذا الاعتقاد مكانه هو عقلك الباطن و عن طريق التواصل مع عقلك الباطن يمكنك تغيير هذا المعتقد و بالتالى يمكنك زياده ثقتك غى نفسك
إذاً هل يوجد لدى الانسان عقلان ? لا بالتأكيد .. بل كل شخص يملك عقلا واحدا إلا ان عقلكم يتسم بسمتين مميزتين والمهمتان اللتان يقوم بهما غير متشابهتين فكل مهمة لها خواص مميزة تفصلها والتسمية التي تستخدم للتمييز بين وظيفتي العقل هي العقل الواعي و العقل الباطن
فيديوهات
تطاول الليل أهل اليمن.. فماذا أنتم فاعلون؟
راجعتُ عشرات المقالات التي كتبتها عن اليمن سابقاً سواءً أكانت اقتصاديةً أو سياسيةً، ثم تأملت حال اليمن اليوم الذي اتسم بندرة المبشرات بخير قادم، رغم محاولات الإنقاذ من الحكومة الحالية وبعض الدول عموماً، والسعودية خصوصاً. لن أتحدث اليوم عن سياسة الرئيس اليمني السابق الذي مدحتُ موقفه تجاه الحفاظ على وحدة اليمن ذات الموقع الاستراتيجي في جزيرة العرب، من يوم توقيع الوحدة عام 1990م حتى حرب 1994، وبعدها كتبت مقالات عدة من عام 2005 إلى 2010، حذَّرتُ فيها من انهيار النسيج الاجتماعي بين الشمال والجنوب، بسبب الفساد الحكومي السابق في ممتلكات أهل الجنوب وحضرموت وأثرها في اقتصاد اليمن بصفة عامة، وبصفتي السابقة كرئيس لمجلس الأعمال السعودي اليمني، لاحظ الدعم الخفي من الجانب الرئاسي اليمني وكذلك إيران، لحركة الحوثيين التي أكلت الأخضر واليابس، وهي الحرب الذي تم بها إشغال الجيش بحروب كان الرئيس السابق علي عبد الله صالح المحرك الفعلي لها من الطرفين. مقالي اليوم ليس سياسيا أو اقتصاديا، إنما عن أهل اليمن وعن قبائل عدنان وقحطان العالية عن الأرض، التي صدَّرت مئات الملايين من البشر بدءا من العهد السحيق للتاريخ حتى وقتنا الحاضر، لن تجد كتابا للأنساب أو التاريخ في أي دولة عربية إلا ويعرض بالتفصيل وبالوثائق عن أُصول التجمعات البشرية لديهم بأنهم من اليمن. إن الشكل السياسي والهيكل الاقتصادي القادم ليس في يد حكومة الإنقاذ، إنما في يد شيوخ القبائل وأبنائهم وأفراد الشعب اليمني. في عام 2013 اليمن لا تحركه الأحزاب أو مجلس النواب أو الجيش، إنما وعي الشعب وحكمة شيوخ القبائل. يا أهل اليمن: ”إنَّ العين لتدمع وإنَّ القلبَ ليحزن” حين نرى أبناء قحطان يموتون في صحراء الربع الخالي في محاولة لعبور الحدود إلى السعودية أو الإمارات أو عمان، نتألم ونحن نرى عدم قبولهم في دول الخليج العربي بسبب تسلل عناصر من الحوثيين داخل تلك الأفواج البشرية للإضرار بمصالح الدول المجاورة تنفيذا لأجندة إيران































